المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيده ساره الخنيزان حرم حمدان التركي


فيصل الحريبي
10-27-2006, 12:56 AM
نسأل الله تعالى أن يفك أسره ويعيده إلى أهله سالماً غانماً




نـاشـدتُ أهـل البر والإيثــارِ نـاشـدتُ أمـة سيـد الأبـرارِ




ناشدتُ من عُرفوا بصـدقِ عزيمـةٍ قـومي رؤوس المـجدِ و الإكبـارِ




أنا بنتُ نجـدٍ بـورِكت وتهـللتْ من أهـلها ذي السـادة الأخيـارِ




زوجـي ابن نجـدٍ في رُباها قد رَبى شهمـاً طهوراً من ثرى الأطهــارِ


قـدْ كبـّلونا بالحديـدِ وحسبـُهم كـف الــدعاء يجـود ليـل نهارِ




ورُميتُ واهـولاه في سِجـن العناء ورمـوا بـزوجي خلف ذعرِ جدارِ


قـد رنَّ في أذنـي بـُكاء احبـتي خمـساً من الأطفـالِ في الأسحـارِ




بـاتوا بـلا أُمٍ و غُـيب والــدٌ و غـدوا كـأيتـام فياللعـــارِ


كشفـوا عن الوجـه الحيي غِطاءهُ وظهرتُ في الإعـلامدون ستـارِ


و رُميتُ بالـجُرم الذي لم أقـترفْ وكـذاك زوجـي زُج دون حـوارِ


قَـدْ أطلق الفجارُ إفكـاً فاحشـاً أواه مـن ذا آخـــذٌ بالـثـارِ


يرمـون عرضـاً طاهراً بهُرائِــهمْ حقــدٌ تَبـدى دونمـا استــارِ


الله عــلامٌ بصــدقِ بــراءتي فيمـا أبنتُ و عالـمٌ أســراري


مَـثلُ الشهامـة كان زوجي مُحسناً في قومــهِ من خِيرة الأخيـــارِ


قـدْ ألجـمَ الهـمُ الكئيبُ مناطقي وارتـجَ قلبـي و انطوى مشواري




باب الإلـهِ وقـد طـرقتُ فبـابهُ لِمُغـَيـَبِـي أمـل بفـكِ إسـارِ




ثم التجـأتُ إلى بـني قومي فَـفِي قلبـي من الآمـــالِ كالأمطـارِ


هيـا أسمعـوا صوتاً بريئاً قـد ثوى في السجــن بين براثنِ الكُفــارِ


ارمـوا سِهــامَ الليـلِ لله الـذي يُنجيـه فهـو مُقـدرُالأقــدارِ


لأحبـتي أُهـدي دمـاءَ مدامـعي فـدمي على الوجنات دمـع جـارِ




فأحبـتي عُـرفوا بِصـدق أُخـوةٍ وأحِبتـي هُـم نُصـرةُ الأحـرارِ


يا كُـل مَن نَطَـقَ الشهادةَ مُسلمًا بِالله شُـد العــزمَ في إِصــرارِ


أُمـراؤنـا وُزراؤنـا كُـبراؤنـا الخطــب أعظـمُ من أنين هـزارِ


أشْكـو إِليكم حُـرقتي و تَوجُـدي خـوفي و آلامـي و رعب دثـارِ


مـارُد مظـلومٌ بسـاحةِ عـدلكمْ أو ذلَّ صـاحبُ عـزةٍ بقـــرارِ




بُنيـانُ أُمتنـا يُشـد قـوامــه يا صرخة المظلومِ صـوتـكِ عـارِ


يـوما سيُشـرق بالبراءةِ سـانحـاً و سـترجع الأطيـارُ للأوكــارِ


يومـاً سترجع يا أبا تُـركـي لنا ويــُرد كيـدٌ كائــدٌ ببـوارِ


ثم الصــلاة عـلى النـبي وآلـه خـير الـبرية سيـدُ الأخيــارِ




سارة بنت محمد الخنيزان

فيصل الحريبي
10-27-2006, 12:59 AM
غلط مطبعي حميدان التركي

ودمتم سالمين

قلب الاسد
10-27-2006, 10:54 PM
فيصل الحريبي مشكور يالقرم على النقل

ومنتظرين جديدك يالقرم !!

لأستماع القصيدهـ بالصوت

اسمعوها على الرابطــــ

http://www.SwahL.com/File/download.php?filename=1339a5a931.mp3

الجش
10-28-2006, 02:51 PM
فيصل الحريبي بيض الله وجهك
وبانتظار مواضيعك الجديده والمميزه

شيمة
10-30-2006, 12:26 AM
ماقصرت جزاك الله خير ..
وهذا رد منى بنت سعود آل تويم التميمي على قصيدة سارة ..



يـا بنتَ نجــدٍ قـد سمعـنــا صرخـةً ... دوَّى صـــدَاهــا في ثـرى الأخيـارِ

بكـتِ القـلــوبُ ومـالهـا من حيـلةٍ ... إلا الـدعــــاءَ يجـــودُ ليـــلَ نهــارِ

يا ربِّ فكَّ قـيـــودهم وإســـــارهم ... يــاربِّ أنـتَ مـقــــدَّرُ الأقــــــــدارِ

وتســـاءلتْ كــل القبــــائل عنكـمُ ... كيف الفكاكُ؟ وهل يفـيـد حصاري؟

سنـحــاصرُ الكـفَّــارَ حتى يذعنوا ... ويسلِّمـوا رايـــاتـهـــم بِـصَـغَـــــارِ

بدعــائـنـا وثـبــاتـنـــا ويـقـيـنـنـــا ... نُـعْـلي سيـــوفَ الـعــزِّ والإكبــــارِ

كــلاّ ولـن نصغي لـقــــولِ مثبــطٍ ... أو نــرتـضي مـن بـعـــدهِ بـقــــرارِ

حــريّةٌ - زعموا - وأيُّ سجونهم ... لم تـمـتلـيء من مسـلـمٍ محتـــارِ؟!

يــا بنت نـجــدٍ قــد عـلمنـــا خطَّـةً ... كي يطـفـئــوهــا شعــلــة الأنـــوارِ

حاشــا لزوجكِ أن يدنّس عرضهُ ... حـاشــا لشهــمٍ من ثــرى الأطهـارِ

لكـنــّهُ حِـــقـــدُ الصّـَلــيبِ وآلــــهِ ... يرمـي الـبريءَ بـتـهـمــةِ الفجّــارِ!

يا بنتَ نـجـــدٍ مـا أُصِـبـْتِ مقــــدَّرٌ ... قبـل الحـيــــاة وقبــل خـلــقِ الـدَّارِ

هذي المصــائبُ طهَّرت أصحابها ... كيــمــا يـجـيـئـــوا في غــــدٍ أبـرارِ

قـولي لــزوجكِ مــا حكـــاهُ نبـيـنا ... يـومَ الحصـارِ " إذا هما في الغارِ"

لا تـخــشَ قيـــداً يـا أبا تركي ولا ... تخـفِ المحــــاكـمَ لـعـبــةَ الأشـرارِ

فـالله ربُّ العـــــالميـن يـحــفــــّنـا ... فهـو المعـيـنُ لنصـــرةِ الأحـــــرارِ

ارفـــعْ أكـفَّ اللـيـــــلِ للهِ الــــذي ... خلقَ الوجــــودَ مُنَــــــزّلُ الأمطــارِ

يوماً ستُروى من مياهِ "رياضِنـا" ... وتظــلُّ تـرقبُ صحــــوةَ الأزهــارِ

يومــــاً ستـعـلـمُ أنَّ مـا كـــابدتَـهُ ... حـجــراً أعـــاقَ مسيـرةَ الإصــرارِ

لكـنـَّنَــا أبَـــداً ولــــنْ نـنــســـاكمُ ... فـدعــاؤنــا سـيــفٌ علـى الكـفّــــارِ

سنـظـــلُّ نـدعــــوا ربنَـــا وإلهنـا ... حـتى يعـــــودَ الطــيــــرُ لـلأوكـــارِ

" ثـم الصـــلاةُ على النـبيِّ وآلـهِ ... خيـــرُ البــريَّــةِ سَيّـِـــدُ الأخـيـــــارِ"

قلب الاسد
10-30-2006, 04:23 PM
سلمتي اختي تركيه

ومشكورهــ على النقل

أبو سنيد
11-28-2006, 11:30 PM
سلمت وبيض الله وجهك