عمر السعدي
08-25-2006, 12:32 AM
لـن تنحنـي .. يـا أمتـي
(إنَّ الرماحَ إذا افترقنَ حُطامُ) ولَكَمْ يُفَّلُ معَ الحسامُ حُسام
يا أمة ًَّ الإسلامِ يا خيرَ الورى وبنوكِ أحفادَ الكرامِ كرامُ
يا أمة َّ المليارِ لا لنْ تنحني فاليأسُ جُبنٌ .. والقنوطُ حرامُ
يا أمة َّ المبعوثِ فينا رحمةً خدعتكمُ بضيائها الأحلامُ
ناداكمُ اتّحدوا فكنتمْ مثلما شرَدَتْ أمامَ ذئابها الأغنامُ
وأرادكمْ جسداً فصارتْ بينكمْ تتباينُ الأصواتُ والأجسامُ
ياأمة َّ الإسلامِ كيفَ المُلتقى وجُموعكمْ عاثتْ بها الأقزامُ؟؟
والغربُ يفتكُ بالعقولِ وأنتمُ قدْ عربدتْ في سمعكمْ أنغامُ
يتربصُ الأعداءُ منكمْ خيفة ً فالغدرُ طبعٌ .. هكذا الأيامُ
يا أمة َّ الإسلامِ دونكِ كيدهمْ فالصمتُ يأسٌ .. والجهادُ وسامُ
والماكرونَ وإنْ تطاولَ مكرهمْ فحبالهمْ .. تحتَ الرُغامِ رُغامُ
والدينُ يحفظهُ الإلهُ بجندهِ وإلى عُلاهُ .. تنتهي الأحكامُ
يا قدسُ لا تهني وأنتِ حبيبة ٌ يا قدسُ صبراً..فالخطوبُ جسامُ
أنرومُ عزّاً دونكِ نرقى بهِ والعزُّ دونَ القدسِ.. كيفَ يُرامُ ؟
صبراً على مكرِ اليهودِ وحقدهمْ وامضوا .. فلا خوفٌ ولا إحجامُ
هذا التراجعُ .. ليسَ إلا كبوةً عَبَرَتْ .. وهلْ يُثني الخيولَ لثامُ؟
لا يبرحُ الليثُ الشجاعُ إن انثنى أنْ يستعيدَ الصيدَ وهوَ هُمامُ
عودوا إلى الدينِ الحنيفِ وأثبتوا للجاحدينَ بأنكمْ أهرامُ
بوابة ُ التاريخِ قدْ فرحتْ بكمْ لمّا انحنتْ في ظلها الأقلامُ
عودوا إلى ظلِّ الحبيبِ وهديهِ في عالم ٍ ماجتْ بهِ الآثامُ
عودوا كما كنتمْ بقلبٍ واحدٍ فإذا اشتكى عمروٌ حماهُ هشامُ
سأظلُّ منْ خوفي أردِّدُ صارخاً ( إنَّ الرماحَ إذا افترقنَ حُطامُ
منقوووووووووووووووول
(إنَّ الرماحَ إذا افترقنَ حُطامُ) ولَكَمْ يُفَّلُ معَ الحسامُ حُسام
يا أمة ًَّ الإسلامِ يا خيرَ الورى وبنوكِ أحفادَ الكرامِ كرامُ
يا أمة َّ المليارِ لا لنْ تنحني فاليأسُ جُبنٌ .. والقنوطُ حرامُ
يا أمة َّ المبعوثِ فينا رحمةً خدعتكمُ بضيائها الأحلامُ
ناداكمُ اتّحدوا فكنتمْ مثلما شرَدَتْ أمامَ ذئابها الأغنامُ
وأرادكمْ جسداً فصارتْ بينكمْ تتباينُ الأصواتُ والأجسامُ
ياأمة َّ الإسلامِ كيفَ المُلتقى وجُموعكمْ عاثتْ بها الأقزامُ؟؟
والغربُ يفتكُ بالعقولِ وأنتمُ قدْ عربدتْ في سمعكمْ أنغامُ
يتربصُ الأعداءُ منكمْ خيفة ً فالغدرُ طبعٌ .. هكذا الأيامُ
يا أمة َّ الإسلامِ دونكِ كيدهمْ فالصمتُ يأسٌ .. والجهادُ وسامُ
والماكرونَ وإنْ تطاولَ مكرهمْ فحبالهمْ .. تحتَ الرُغامِ رُغامُ
والدينُ يحفظهُ الإلهُ بجندهِ وإلى عُلاهُ .. تنتهي الأحكامُ
يا قدسُ لا تهني وأنتِ حبيبة ٌ يا قدسُ صبراً..فالخطوبُ جسامُ
أنرومُ عزّاً دونكِ نرقى بهِ والعزُّ دونَ القدسِ.. كيفَ يُرامُ ؟
صبراً على مكرِ اليهودِ وحقدهمْ وامضوا .. فلا خوفٌ ولا إحجامُ
هذا التراجعُ .. ليسَ إلا كبوةً عَبَرَتْ .. وهلْ يُثني الخيولَ لثامُ؟
لا يبرحُ الليثُ الشجاعُ إن انثنى أنْ يستعيدَ الصيدَ وهوَ هُمامُ
عودوا إلى الدينِ الحنيفِ وأثبتوا للجاحدينَ بأنكمْ أهرامُ
بوابة ُ التاريخِ قدْ فرحتْ بكمْ لمّا انحنتْ في ظلها الأقلامُ
عودوا إلى ظلِّ الحبيبِ وهديهِ في عالم ٍ ماجتْ بهِ الآثامُ
عودوا كما كنتمْ بقلبٍ واحدٍ فإذا اشتكى عمروٌ حماهُ هشامُ
سأظلُّ منْ خوفي أردِّدُ صارخاً ( إنَّ الرماحَ إذا افترقنَ حُطامُ
منقوووووووووووووووول