الذهب الأسود
09-08-2009, 05:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
....
إنها حقيقة أشبه ماتكون بالمعجزة ...وهي بالفعل معجزة ...
..في عالم ملئ بالظلام ...هناك شمعة بدأ ( نورها ) يتململ ...في حنايا حالكات ..وزوايا بائسات ..
...بدأ ( نور ) تلك الشمعة ..رويداً رويداً يسلك طريقه ..عبر سرادق الليل ...يحاول أن يعلن في ذلك العالم الحالك ...أنه قد آن عصر ( النور) ...
...ورويداً رويداً ..بدأ ذلك ( النور) في ( مزاحمة ) الظلام ...استمد قوته من ( نور ) السماء ..وجعل وقودها...يستمد من عالم ( الروح ) لا المادة..
أعزائي القراء ...
أحرفي تتوارى ...وفكري يعود القهقرى ....عاجزاً عن ( الوصف ) أو ( التعبير) ...عن حكاية ذلك ( النور) ..
أجد مابي من بقايا نور ...مستمداً كل ( طاقته ) من ذلك ( النور).... كما أجد مافي من ( ظلام) ..هو البعد عن مصدر ذلك ( النور ) ...
دعونا ندخل لتلك الحكاية العجيبة ...والتي كان عنوانها هو ما قرأتموه ...
....كل ما سبق ـ أعزائي ـ كان خلفية ...لما كان يجري ...قبل عصور من التاريخ ..
..وفي ( جيب ) من الأرض ...كان هناك هذا الإلهام ....
...عزم أكبر صانع للتاريخ ...ذلك الفتى القرشي الهاشمي ...بعد أن تلقى مدده الروحي والمعنوي من إله السماء والأرض ...على إعلان وقوفه ( وحيداً ) أمام بحار الظلام ...وأن يسير في عكس ذلك التيار ( الآسن ) ..ليصل إلى منبعه ...فيسده ( للأبد ) ..
وكان له ما أراد ...
فهاهو ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد أن أوقد شمعة تختلف عن كل ( الشموع ) في وقتها ..تبدأ ( صغيرة) ثم تتطامن وتتسامق إلى ( علو ) ..فتنشر من نورها ماأراد الله ...ويقتبس من نورها كل من ( رفض ) الظلام ...وتمرد عليه ..
...وحان موعد ...إشعال تلك ( الشمعة ) في مكان آخر ...
...اختار ـ صلى الله عليه وسلم ـ لرفقته في حمل وحماية ذلك النور ...شخصاً واحداً ..
...فسارا ...وصارا ..( اثنين ) ...
فلله در ذلك النور ...ولله حامله ...ولله حاميه ...
وعبر ..مفازات في طريق كله ظلمات ...يسير ( اثنان ) ...
وأخيراً ..يستقر ( النور ) ...ويبدأ في تأسيس ( قواعده ) هناك ...
في أرض ...هتف أهلها بالنور ...قبل أن يروه ....( طلع البدر علينا ..) ...فطلع البدر عليهم ...وفوق ماوصفوه ...
.
.
.
.
بدأ هناك في بناء مشروع ( النور ) ...وهاهي الأيام تتسارع واللحظات تتسابق وكل منا يساهم في صناعة ( مكان ) يحويه النور ...فكان ( زمن ) النور ..
.
.
ولأن الأقربين أولى بالمعروف ...ولأن الشوق بدأ يحدوه للمكان الأول لإشعاع ذلك النور ..
هاهو يعود حاملاً أنوارا...وجحافل جيش تحمل في ثناياها نورا ..
وكم هو عجيب ذلك المشهد أعزائي ...وكم هو غريب ..
خرجا من مكة ( اثنان ) ...وعادا إليها ( 10.000)
ولم يفصل بين زمن ( الخروج ) و ( العودة ) سوى جدار من الزمن سمكه ( 8 ) سنين ..
وكل عام ...أنتم بخير ...وكل عام ...أنتم في نور ...
ـ ...ـ كان (فتح مكة ) ..في العشرين من شهر رمضان لعام 8هـ ـ
....
إنها حقيقة أشبه ماتكون بالمعجزة ...وهي بالفعل معجزة ...
..في عالم ملئ بالظلام ...هناك شمعة بدأ ( نورها ) يتململ ...في حنايا حالكات ..وزوايا بائسات ..
...بدأ ( نور ) تلك الشمعة ..رويداً رويداً يسلك طريقه ..عبر سرادق الليل ...يحاول أن يعلن في ذلك العالم الحالك ...أنه قد آن عصر ( النور) ...
...ورويداً رويداً ..بدأ ذلك ( النور) في ( مزاحمة ) الظلام ...استمد قوته من ( نور ) السماء ..وجعل وقودها...يستمد من عالم ( الروح ) لا المادة..
أعزائي القراء ...
أحرفي تتوارى ...وفكري يعود القهقرى ....عاجزاً عن ( الوصف ) أو ( التعبير) ...عن حكاية ذلك ( النور) ..
أجد مابي من بقايا نور ...مستمداً كل ( طاقته ) من ذلك ( النور).... كما أجد مافي من ( ظلام) ..هو البعد عن مصدر ذلك ( النور ) ...
دعونا ندخل لتلك الحكاية العجيبة ...والتي كان عنوانها هو ما قرأتموه ...
....كل ما سبق ـ أعزائي ـ كان خلفية ...لما كان يجري ...قبل عصور من التاريخ ..
..وفي ( جيب ) من الأرض ...كان هناك هذا الإلهام ....
...عزم أكبر صانع للتاريخ ...ذلك الفتى القرشي الهاشمي ...بعد أن تلقى مدده الروحي والمعنوي من إله السماء والأرض ...على إعلان وقوفه ( وحيداً ) أمام بحار الظلام ...وأن يسير في عكس ذلك التيار ( الآسن ) ..ليصل إلى منبعه ...فيسده ( للأبد ) ..
وكان له ما أراد ...
فهاهو ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد أن أوقد شمعة تختلف عن كل ( الشموع ) في وقتها ..تبدأ ( صغيرة) ثم تتطامن وتتسامق إلى ( علو ) ..فتنشر من نورها ماأراد الله ...ويقتبس من نورها كل من ( رفض ) الظلام ...وتمرد عليه ..
...وحان موعد ...إشعال تلك ( الشمعة ) في مكان آخر ...
...اختار ـ صلى الله عليه وسلم ـ لرفقته في حمل وحماية ذلك النور ...شخصاً واحداً ..
...فسارا ...وصارا ..( اثنين ) ...
فلله در ذلك النور ...ولله حامله ...ولله حاميه ...
وعبر ..مفازات في طريق كله ظلمات ...يسير ( اثنان ) ...
وأخيراً ..يستقر ( النور ) ...ويبدأ في تأسيس ( قواعده ) هناك ...
في أرض ...هتف أهلها بالنور ...قبل أن يروه ....( طلع البدر علينا ..) ...فطلع البدر عليهم ...وفوق ماوصفوه ...
.
.
.
.
بدأ هناك في بناء مشروع ( النور ) ...وهاهي الأيام تتسارع واللحظات تتسابق وكل منا يساهم في صناعة ( مكان ) يحويه النور ...فكان ( زمن ) النور ..
.
.
ولأن الأقربين أولى بالمعروف ...ولأن الشوق بدأ يحدوه للمكان الأول لإشعاع ذلك النور ..
هاهو يعود حاملاً أنوارا...وجحافل جيش تحمل في ثناياها نورا ..
وكم هو عجيب ذلك المشهد أعزائي ...وكم هو غريب ..
خرجا من مكة ( اثنان ) ...وعادا إليها ( 10.000)
ولم يفصل بين زمن ( الخروج ) و ( العودة ) سوى جدار من الزمن سمكه ( 8 ) سنين ..
وكل عام ...أنتم بخير ...وكل عام ...أنتم في نور ...
ـ ...ـ كان (فتح مكة ) ..في العشرين من شهر رمضان لعام 8هـ ـ