فارس الأول
05-12-2006, 02:40 AM
هم ثلاثة كبار اصابوني في مقتل
وارسلت هذه القصيده لكبيرهم الذي علمهم السحر والظلم !
-----------------------------------------------
لـــقد كان ودي صـــافياً فـــتعكّرا
و لــــولا امرؤٌ خان الوفا ما تغيّــرا
و مــــــا خــانني و الله غيرُ أحبتي
فــحُقَّ لـــقلبي الـيومَ أن يتفطَّـــرا
عَــفَوْتُ كثـيراً و احــتملتُ و قـال لي
فــــؤاديَ :" إخــوانٌ بَـغَوْا فتصبَّرا" !
فيـا ريــح شعـــري اليوم هُبِّي عقيمةً
و يــا لـغم قــلبي آن أن تتفجـَّـرا
و يـا أيهـا البركانُ في النفس خـــامداً
ألا ثُــرْ و أحرقْ من تشاءُ و دمِّـــرا
ألا لـــــــيت أني ما عرفتُك لـحظةً
و لــيت الذي بيني و بينك مـا جـــرى
فمــــا أنت إلا واحــدٌ من عصــابةٍ
مخــــادعةٍ أَرْخَــــوْا لِحاهم تستُّرا
عصـابةِ أفّاقين قــــالوا بأنـهـــم
دعــــاةٌ كذبتم و الذي خلق الــوَرَى
فيــــا أيهـــا المُغَتُّر بالمظهرِ اتَّئِــدْ
و إن كـنتَ فـي رَيْبٍ من الأمــر فاخبُرا
تَجِـــدْ حَمَلاً تـحنو عليه فإن تَلُــــحْ
لـــــه فرصـــةٌ أَلْفَيْتَ ذئباً مكشِّرا
لَـــعَمْرُكَ ما همْ بالدعـــــاة و إنما
هُمُــو أدعياءُ الدِّينِ فاحذرهم احـــذرا
نفــــاقٌ و مـكرٌ و احتيالٌ و خـدعـةٌ
و كيدٌ ، خصــالٌ بعضُهـــا ينسف الذُّرى
فـــأيَّ الْتــــزامٍ تدّعون ؟ فـما أرى
مظاهـرَكم إلا التـــــــزاماً مزوَّرا
فـإيمانُكم أن تمطلـــوا النـــاسَ حقّهم
و تقواكمو أن يصبـــــح المــالُ أكثرا
و دينكـمو دينـــــارُكم و إخـــاؤكم
دراهمُكــم مـــــا ذا بقول أخي افـترا
و لــكن أخو صدقٍ ، و فــيٌّ متى يَعِــدْ
إلــــى أَجَـــلٍ فالكُفْرُ أن يتأخَّـــرا
و والله لــولا الـــظلمُ و المطلُ لم أَصُغْ
بـــهجْوِك شعراً كالـــجحيم مســعَّرا
لأذللتُ فـيكَ الــــنفسَ و هي عزيــزةٌ
و صـــيَّرْتُ فيكَ الـقلبَ عبداً مسخّــرا
و كـنتَ إذا مــا جئتَ تـــطلبُ مُهجتي
وهبتُكَهـا مــن خَشيةٍ أن أقصِّــــرا
فــكان جـــزائي منكَ إخلافَ موعدي
و مطلـــيَ و الإعــراضَ عني تنكُّرا
فــدعْ عنك ذكـــرَ الودِّ في قولك الذي
تُجِيدُ فقــد عِفْتُ الـــــكلامَ المحبَّرا
و عِفْتُكَ فلتَعْزُبْ فما عــاد بيننــــا
معاملـــةٌ حتى يـواريني الـــثرى
و يــــــا أيها العهدُ الذي كـان بيننا
لــقد آن منك الـيوم أن تُفـصَمَ العُرَى
و يـا ذكريــاتي ســافري دون رجعة
حمامـــــاً طريداً في الفيافي مهجّرا
و يــا قــلبي المفجوعَ لا تبك حسرةً
زمــــانٌ سيمضي ثم تنسى التذكُّرا
" تحياتي لكم "
وارسلت هذه القصيده لكبيرهم الذي علمهم السحر والظلم !
-----------------------------------------------
لـــقد كان ودي صـــافياً فـــتعكّرا
و لــــولا امرؤٌ خان الوفا ما تغيّــرا
و مــــــا خــانني و الله غيرُ أحبتي
فــحُقَّ لـــقلبي الـيومَ أن يتفطَّـــرا
عَــفَوْتُ كثـيراً و احــتملتُ و قـال لي
فــــؤاديَ :" إخــوانٌ بَـغَوْا فتصبَّرا" !
فيـا ريــح شعـــري اليوم هُبِّي عقيمةً
و يــا لـغم قــلبي آن أن تتفجـَّـرا
و يـا أيهـا البركانُ في النفس خـــامداً
ألا ثُــرْ و أحرقْ من تشاءُ و دمِّـــرا
ألا لـــــــيت أني ما عرفتُك لـحظةً
و لــيت الذي بيني و بينك مـا جـــرى
فمــــا أنت إلا واحــدٌ من عصــابةٍ
مخــــادعةٍ أَرْخَــــوْا لِحاهم تستُّرا
عصـابةِ أفّاقين قــــالوا بأنـهـــم
دعــــاةٌ كذبتم و الذي خلق الــوَرَى
فيــــا أيهـــا المُغَتُّر بالمظهرِ اتَّئِــدْ
و إن كـنتَ فـي رَيْبٍ من الأمــر فاخبُرا
تَجِـــدْ حَمَلاً تـحنو عليه فإن تَلُــــحْ
لـــــه فرصـــةٌ أَلْفَيْتَ ذئباً مكشِّرا
لَـــعَمْرُكَ ما همْ بالدعـــــاة و إنما
هُمُــو أدعياءُ الدِّينِ فاحذرهم احـــذرا
نفــــاقٌ و مـكرٌ و احتيالٌ و خـدعـةٌ
و كيدٌ ، خصــالٌ بعضُهـــا ينسف الذُّرى
فـــأيَّ الْتــــزامٍ تدّعون ؟ فـما أرى
مظاهـرَكم إلا التـــــــزاماً مزوَّرا
فـإيمانُكم أن تمطلـــوا النـــاسَ حقّهم
و تقواكمو أن يصبـــــح المــالُ أكثرا
و دينكـمو دينـــــارُكم و إخـــاؤكم
دراهمُكــم مـــــا ذا بقول أخي افـترا
و لــكن أخو صدقٍ ، و فــيٌّ متى يَعِــدْ
إلــــى أَجَـــلٍ فالكُفْرُ أن يتأخَّـــرا
و والله لــولا الـــظلمُ و المطلُ لم أَصُغْ
بـــهجْوِك شعراً كالـــجحيم مســعَّرا
لأذللتُ فـيكَ الــــنفسَ و هي عزيــزةٌ
و صـــيَّرْتُ فيكَ الـقلبَ عبداً مسخّــرا
و كـنتَ إذا مــا جئتَ تـــطلبُ مُهجتي
وهبتُكَهـا مــن خَشيةٍ أن أقصِّــــرا
فــكان جـــزائي منكَ إخلافَ موعدي
و مطلـــيَ و الإعــراضَ عني تنكُّرا
فــدعْ عنك ذكـــرَ الودِّ في قولك الذي
تُجِيدُ فقــد عِفْتُ الـــــكلامَ المحبَّرا
و عِفْتُكَ فلتَعْزُبْ فما عــاد بيننــــا
معاملـــةٌ حتى يـواريني الـــثرى
و يــــــا أيها العهدُ الذي كـان بيننا
لــقد آن منك الـيوم أن تُفـصَمَ العُرَى
و يـا ذكريــاتي ســافري دون رجعة
حمامـــــاً طريداً في الفيافي مهجّرا
و يــا قــلبي المفجوعَ لا تبك حسرةً
زمــــانٌ سيمضي ثم تنسى التذكُّرا
" تحياتي لكم "