أبوعبد العزيز
02-26-2011, 09:01 PM
العلمُ في شهرين ِ كلا ّ لن يفيد
لوكان جدولكم يُضاف ُ من العميد
انّ الاجازة َ راحة ٌ محدودة ٌ
ليست لساعات ٍ تسجّل ُ من جديد
فالبعض ُ أنفق َ في ربوع ِ بلاده ِ
والبعض ُ أنفق َ للقريب ِ وللبعيد
والبعض ُ منهم للعمادة ِ سارعوا
ويطالبون بصوتهم هل من مزيد
لاهمّ يُشغلهم سوى درجاتهم
فلهم مع الاصرار ِ بأس ٌ من حديد
حرموا النفوسَ من التفرّغ ِ والهوى
وتخلصوا من كلّ شيطان ٍ مريد
حول َ المُدرّج يشعرون َ بفرحة ٍ
وكأنهم صبيان ِ شيخ ٍ يوم َ عيد
ترك َ الجميع َ وجاءَ يركض ُ نحوهمْ
بالمال ِ والحلوى وصحن ٍ من ثريد
طلابُ علم ٍ لن يقللّ جُهدهم
همْز ٌ من الطلاب ِ أو حسد ٌ وكيد
صبروا على كلّ المصاعب ِ بينما
جزعَ الكثير ُ وفضّلَ العيش َ الزهيد
ولسمْتهمْ طهْرٌ يُشعُ نضارة ً
وكأنه ُ صبح ٌ أطلّ على الصعيد
سيظلُ ضمنَ طموحهم مستقبلٌ
متجددٌ وبنوره ِ فتح ٌ جديد
فاللهُ ساعدهم ووّفقَ سعيهم
بالحق ِ والتأييد والنصر ِ الأكيد
ألقى سكينته ُ وأنزل َ جنده ُ
وحمى وثبّتهم على الرأي السديد
أمرَ الملائكة َ الكرامَ بحُكْمه ِ
بَسْطَ الجناح ِ رضا ً وحفظا ً من وعيد
جلّ اللذي خلقَ العباد َ لحكمة ٍ
حتى نفرقهم شقي ٌ من سعيد
انّ السعيد َ هو النقيُ براءة ً
من كلّ شرك ٍ أو ضلال ٍ لن يُفيد
بالحق ِ للرحمن ِ أخلص َ قلبه ُ
فكأنه ُ علم ٌ فحقا ً لن يحيد
أما الشقي ُ فكلُ قلب ِ منافق ٍ
لم يعترف بالله ِ خلاق العبيد
ان كانَ كبْرا ً أو بجهل ٍ مثلُه ُ
الحكم ُ وحّدهم ومذهبهم عديد
من ظنّ في نيل ِ الشهادة ِ وحدها
كلُ السعادة ِ رأيهُ حدَث ٌ وليد
العلم فخر ٌ بعدَ دين ِ محمد ٍ (صلى الله عليه وسلم )
فاجعلْ أساسكَ نحوَ طاعته ِ وطيد
لا ترْجوّنّ من التخرّج ِ رفعة ً
مادمت َ للآثام ِ مقترف ٌ عنيد
فاسمع رعاكَ الله ُ ماسطرته ُ
حكم ٌ وآداب ٌ لعلك َ تستفيد
انّ المحاضر َ لو يصنّفُ عالما ً
وتظنّه ُ للخير ِ مثل َ ابن ِ الوليد
ان هاجمته ُ بعوضة ٌ ستهزّه ُ
فكأنهُ من بعد ِ سُلطته ِ وليد
لابأس َ يُسعفه ُ لضرب ِ جناحِها
أو قوة ً فيلوذ ُ بالركن ِ الشديد
ضَعُفَ الضعيف ُاذا تظاهر َ بالقُوى
فاللهُ يفعل ُ مايريد ُ ولن تريد
فاخضع لربّ الكون ِ لا لمُحاضر ٍ
ان قال َ أخطأ َ أو أفاد َ فلن يُفيد
الا بقدرة ِ من تعاظم َ شأنه ُ
رب ٌ يعاقب ُ كلّ جبار ٍ عنيد
انّ الشهادة َ والتخرّج َ للفنا
فاطمح لأمر ٍ لن يزول َ ولن يبيد
واشهد بأنّ الله جلّ جلالُه ُ
ورسوله ُ المختار ُ والهادي شهيد (صلى الله عليه وسلم )
هاتان ِ هنّ شهادتان ِ لديننا
لاشرح َ ينقصها فيستدعي القصيد
فاشغلْ بها الساعات كلّ اجازة ٍ
فالموت ُ للانسان ِ من حبل ِ الوريد
ونجاح ُ دنياك َ الدنيّة ِ زائف ٌ
لاتغترر فتبوء َ بالسُخط ِ الشديد
فاعملْ ليوم ِ الحشر ِ تُصبح ُ فائزا ً
مع صحب ِ أحمد َ انّ ذلك َ يومَُ عيد
لوكان جدولكم يُضاف ُ من العميد
انّ الاجازة َ راحة ٌ محدودة ٌ
ليست لساعات ٍ تسجّل ُ من جديد
فالبعض ُ أنفق َ في ربوع ِ بلاده ِ
والبعض ُ أنفق َ للقريب ِ وللبعيد
والبعض ُ منهم للعمادة ِ سارعوا
ويطالبون بصوتهم هل من مزيد
لاهمّ يُشغلهم سوى درجاتهم
فلهم مع الاصرار ِ بأس ٌ من حديد
حرموا النفوسَ من التفرّغ ِ والهوى
وتخلصوا من كلّ شيطان ٍ مريد
حول َ المُدرّج يشعرون َ بفرحة ٍ
وكأنهم صبيان ِ شيخ ٍ يوم َ عيد
ترك َ الجميع َ وجاءَ يركض ُ نحوهمْ
بالمال ِ والحلوى وصحن ٍ من ثريد
طلابُ علم ٍ لن يقللّ جُهدهم
همْز ٌ من الطلاب ِ أو حسد ٌ وكيد
صبروا على كلّ المصاعب ِ بينما
جزعَ الكثير ُ وفضّلَ العيش َ الزهيد
ولسمْتهمْ طهْرٌ يُشعُ نضارة ً
وكأنه ُ صبح ٌ أطلّ على الصعيد
سيظلُ ضمنَ طموحهم مستقبلٌ
متجددٌ وبنوره ِ فتح ٌ جديد
فاللهُ ساعدهم ووّفقَ سعيهم
بالحق ِ والتأييد والنصر ِ الأكيد
ألقى سكينته ُ وأنزل َ جنده ُ
وحمى وثبّتهم على الرأي السديد
أمرَ الملائكة َ الكرامَ بحُكْمه ِ
بَسْطَ الجناح ِ رضا ً وحفظا ً من وعيد
جلّ اللذي خلقَ العباد َ لحكمة ٍ
حتى نفرقهم شقي ٌ من سعيد
انّ السعيد َ هو النقيُ براءة ً
من كلّ شرك ٍ أو ضلال ٍ لن يُفيد
بالحق ِ للرحمن ِ أخلص َ قلبه ُ
فكأنه ُ علم ٌ فحقا ً لن يحيد
أما الشقي ُ فكلُ قلب ِ منافق ٍ
لم يعترف بالله ِ خلاق العبيد
ان كانَ كبْرا ً أو بجهل ٍ مثلُه ُ
الحكم ُ وحّدهم ومذهبهم عديد
من ظنّ في نيل ِ الشهادة ِ وحدها
كلُ السعادة ِ رأيهُ حدَث ٌ وليد
العلم فخر ٌ بعدَ دين ِ محمد ٍ (صلى الله عليه وسلم )
فاجعلْ أساسكَ نحوَ طاعته ِ وطيد
لا ترْجوّنّ من التخرّج ِ رفعة ً
مادمت َ للآثام ِ مقترف ٌ عنيد
فاسمع رعاكَ الله ُ ماسطرته ُ
حكم ٌ وآداب ٌ لعلك َ تستفيد
انّ المحاضر َ لو يصنّفُ عالما ً
وتظنّه ُ للخير ِ مثل َ ابن ِ الوليد
ان هاجمته ُ بعوضة ٌ ستهزّه ُ
فكأنهُ من بعد ِ سُلطته ِ وليد
لابأس َ يُسعفه ُ لضرب ِ جناحِها
أو قوة ً فيلوذ ُ بالركن ِ الشديد
ضَعُفَ الضعيف ُاذا تظاهر َ بالقُوى
فاللهُ يفعل ُ مايريد ُ ولن تريد
فاخضع لربّ الكون ِ لا لمُحاضر ٍ
ان قال َ أخطأ َ أو أفاد َ فلن يُفيد
الا بقدرة ِ من تعاظم َ شأنه ُ
رب ٌ يعاقب ُ كلّ جبار ٍ عنيد
انّ الشهادة َ والتخرّج َ للفنا
فاطمح لأمر ٍ لن يزول َ ولن يبيد
واشهد بأنّ الله جلّ جلالُه ُ
ورسوله ُ المختار ُ والهادي شهيد (صلى الله عليه وسلم )
هاتان ِ هنّ شهادتان ِ لديننا
لاشرح َ ينقصها فيستدعي القصيد
فاشغلْ بها الساعات كلّ اجازة ٍ
فالموت ُ للانسان ِ من حبل ِ الوريد
ونجاح ُ دنياك َ الدنيّة ِ زائف ٌ
لاتغترر فتبوء َ بالسُخط ِ الشديد
فاعملْ ليوم ِ الحشر ِ تُصبح ُ فائزا ً
مع صحب ِ أحمد َ انّ ذلك َ يومَُ عيد